محمد شراد حساني الناصري

157

الحجامة شفاء لكل داء

الحجامة للسيدات للمرأة مصرفا طبيعيا تستطيع من خلاله أن تتخلّص من الدم العاطل ، فبالحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها . عندما تبلغ المرأة سن الأمل يتوقف المحيض وتصبح خاضعة لنفس الظروف التي يخضع لها الرجل الذي تخطى سن العشرين ، وتكون بذلك قد دخلت مرحلة فزيولوجية بيولوجية جديدة تقود إلى تغيرات نفسية وجسدية تمهد لنشوء أمراض عديدة ؛ فمن ارتفاع ضغط الدم إلى نقص التروية الدموية إلى الجلطات إلى أمراض السكري والشقيقة والقصور الكلوي والروماتيزم وضخامة الطحال والاتشاحات الرئوية وضعف الرؤية وآلام الرأس وغيرها كثير ، كلها تبدأ بالظهور عقب انقطاع المحيض بفترة بسيطة من الزمن . . وهنا تصبح الحجامة أمرا محتما وقانونا لازما لا بديل عنه أبدا ، يعيد للمرأة استقرارها النفسي والجسدي . غير أن بعض النساء تنشأ لديهن أعراضا مشابهة حتى قبل بلوغهن سن اليأس ومن أهمها مشاكل الدورة الشهرية وعدم انتظامها . وهنا أيضا تأخذ الحجامة دورها لتعيد للمرأة توازن الطبيعة في جسمها وتخلصه مما تراكم فيه من دم فاسد وشوائب . ولا ينقلنا المفهوم الخاطئ نحو انه دم الحيض هو نفس دم